fr fr fr en us es es pt br de de Asia Asia EU EU









Solar Tower

http://www.hyil.com/vb/archive/index.php/t-13378.html
04-21-2003

فإذا ً كلما استطاع الإنسان استحداث أجهزة قادرة على تجميع أشعة الشمس وتحويلها إلى طاقة مفيدة كان ذلك سبقا ً جديدا ً من ناحية علمية واقتصادية. ومن هذا المنطلق - واقتناعا ً بهذه الأفكار - تسعى إحدى الشركات الكبرى وتدعى إنفيروميشين (EnviroMission) إلى استحداث أول برج شمسي من نوعه في العالم بحيث يكون قادرا ً على تجميع الأشعة الشمسية واستخدامها في إنتاج طاقة كهربائية كافية لتمويل 200,000 بيت (حسب التوقعات الأولية). وقد يبدو هذا الرقم كبيرا ً للوهلة الأولى، ولكن إذا ما قورنت هذه التوقعات بالتكلفة المتوقعة للمشروع والتي تبلغ 800 مليون دولار أمريكي، وكون هذا المشروع يمثل أطول بناء شيده الإنسان على وجه الأرض في الوقت الحاضر، نجد أن المعادلة متكافئة من الناحية العقلية على الأقل. وقد حصلت شركة إنفيروميشين على تصريح حصري لتنفيذ هذا المشروع والذي بدأ كفكرة للمخترع الألماني جورج شليش. ومع أن تصميم هذا المشروع والمعدات المرافقة له سيكون في ألمانيا إلا أن تنفيذ هذه الفكرة سيكون في أستراليا في منطقة نيوساوث ويلز (New South Wales) حيث تتوفر هناك أشعة شمسية جيدة قادرة على إنجاح هذا المشروع. ويُتوقع أيضا ً أن ينتهي بناء هذا المشروع في العام 2005 ويكون قادرا ً على تمويل البيوت الأسترالية بالكهرباء في نفس العام.

Randibo, un projet Margotweb

ومن الناحية التقنية تبدو فكرة هذا المشروع بسيطة نسبيا ً، حيث تعتمد أساسا ً على تغير خواص الهواء الفيزيائية عند ارتفاع درجة حرارته. وبعبارات بسيطة يقوم المشروع على إنشاء 20,000 فدان من البيوت الخضراء القادرة على تجميع الهواء ورفع درجة حرارته، مما يسبب ارتفاع الهواء الحار في داخل هذه البيوت. ومن ثم بناء برج بطول 1 كلم في منتصف هذه المساحة (كما هو موضح في الصورة)، وبمجرد ارتفاع الهواء وتوجيهه للمرور من خلال البرج للخروج إلى أعلى (كما يحدث في خروج الهواء الحار من المدخنة) يقوم الهواء بتحريك التوربينات الموجودة في هذا البرج وتوليد الكهرباء. وباستخدام هذه التقنية يكون العالم قد انتقل إلى طور جديد من أطوار استخدام الطاقة الشمسية مما سيحدو بالعالم أجمع إلى البحث عن الأماكن التي تصل الأشعة الشمسية الساقطة فيها ذروتها ... وهي معلومة للجميع !!! ولعلنا في النهاية نقف مع هذا الحدث وقفات محددة لنراجع مدى التأثير المتوقع لهذا الاكتشاف على حياة البشر، وهل سيُحدث هذا الاكتشاف تغيرات في مستقبل بعض الدول؟ فكما يتضح من الشرح الموجز لميكانيكية عمل هذا النظام أن العامل الأساسي في نجاحه هو البحث عن مساحة كبيرة من اليابسة تحظى بنصيب وافر من أشعة الشمس، وهذا قد لا يتوافر لجميع الدول مما يقتضي أن تبحث عن تعويض مناسب عن طريق أخذ (ربما احتلال) مناطق مملوكة لدول أخرى أو ربما استئجار هذه المناطق على أفضل التوقعات. ولكن هذا معتمد أساسا ً على افتراض إمكانية نقل هذه الطاقة المولَّدة إلى أماكن بعيدة في دول أخرى للاستفادة منها، وهذا ما لا يمكن توقعه بسهولة بحيث ستكون الفواقد الكهربائية كبيرة كلما بعُدت مسافات نقل الطاقة. إذا ً من المتوقع أن يُستفاد من هذه الطاقة في دعم البيوت القريبة نسبيا ً من منصة توليد الطاقة ... فهل يعني هذا أن تنتقل الدول الكبرى إلى العيش بالقرب من هذه المنصات، أو محاولة استحداث طرق أكثر فاعلية في نقل الطاقة المولَّدة إلى دولهم؟ على أية حال من المتوقع أن تحاول الدول الكبرى الحصول على هذه المساحات ريثما يتم تطوير طرق جديدة في نقل الطاقة (مثل الموصلات الفائقة وغيرها).



http://www.geocities.com/nassershamali/new_page_114.htm
04-21-2003,

ما العمل؟ اضافة الى الوسائل التقليدية (اللواقط الشمسية التي تنتج تيارا كهربائيا بتأثير الضؤ او الماء) هناك مشروعان طموحان يحاولان فتح الطريق في هذا الاتجاه. الاول يقوم على بناء برج شمسي ضخم وهو قيد التجربة اما الثاني فلا يزال قيد الدراسة ويقوم على اطلاق محطة شمسية في المدار.
اما أعلى بناء بشري فيمكن ان ينجز في المنطقة الجرداء من اوستراليا في غضون العام 2008، حيث تنوي الشركة الاوسترالية EnviroMission اقامة برج شمسي يزيد طوله على الكيلومتر وقادر على انتاج 200 ميغاوات من الطاقة الكهربائية [3]. ستكون مساحة مقطع البرج مساوية لمساحة ملعب لكرة القدم ويقوم وسط مجمع زجاجي شعاعه يصل الى 7 كيلومترات. آلية عمله بسيطة، فنور الشمس يسخّن الهواء تحت سقف الزجاج المنحني بحيث يرتفع الهواء الساخن نحو البرج. وهناك يدخل قنوات تشغل التوربينات التي تنتج كهرباء على مدار الساعة. بالرغم من ان الطاقة الشمسية متقطعة فان الحرارة المخزنة في الارض تحت المجمع الزجاجي تؤمن مصدرا رديفا خلال الليل. يمثل هذا البرج نسخة عملاقة عن نموذج "المدخنة الشمسية" التي اخترعها وبناها المهندس الالماني شلايخ برجرمان عام 1982 في اسبانيا بالقربمن مانزاناريس.
مجمل الطاقة المرسلة من الشمس يضيع تقريبا في اللامنتهي ولا تلتقط الارض منه سوى نصف جزء من مليار.

Solar Chimneys, Vortex, Energy Towers
Margotweb